معلومات عامة
٢٠ أغسطس ٢٠٢٠ ( 20 المشاهدات )
الإعلانات

أطلانتس الضائعة واللغز المحير

#أطلانتس_الضائعة!¡

من قديم الأزل والإنسان قادر يصنع حضارات عريقة، فرعونية وإغريقية وسومرية وغيرها كتير، الإنسان قدر يسيب بصمة على الأرض، قدر يثبت وجوده بين الكائنات، ويقول أنا هنا، قادر اصنع المستحيل، تكنولوجيا واختراعات وأسس تاريخية وكتب علمية واكتشافات، الإنسان استطاع يتغلب على جميع المخلوقات، يحكم الأرض، يكون خليفة عليها!

الوقت بيمر والسنين بتجري، وبنقدر معاها نكتشف حاجات خفيت عن أعيننا، ولحد وقتنا هذا بنحاول نفهم ألغاز كتير كانت سبب أساسي في بناء الحضارات، ولكل حضارة قوم، ولكل قوم تاريخ وعلامة في الأرض!
ولكن زي كل شيء لازم يكون له جزء خفي، فيه حضارات مقدرناش نوصل لها، نعرف جذورها، أو نعرفها كاملة، وكان فيه معلومات كتير مبهمة ظهرت على جدران معابد أو في قلب ورقة في كتاب، ومدن كتير اختفت من على وجه الأرض، العمر والسنين يا صديقي قادرين على إخفاء كل شيء!

النهارده يوم غريب، لأنه يوم خاص بحضارة مبهمة، غير معروفة، أو مدينة ضائعة، لحد وقتنا هذا منعرفش إذا كانت حقيقية أو خيالية، ولكن اللي وصل لنا عنها كان غريب جدًا، قصص أسطورية عجيبة، وأفلام ومسلسلات وإنيميشن وقصص وروايات كتير جدًا اتبنت على المعلومات الغريبة دي!

وزي كل مرة يا صديقي، هتيجي معايا، هاخدك من الدنيا، أنا الكاتب محمد صاوي، اللي دايمًا بقدم لك رحلة مجانية، عجيبة، في مكان عجيب، وغريب، علشان تعرف من خلال الرحلة دي معلومات مهمة جدًا!
ومتنساش يا صديقي، إنتَ في إيد أمينة، هرجعك تاني، متخافش، طول ما إنتَ في صحبة الكاتب محمد صاوي.
مشروبك المفضل، فضي دماغك، أقعد في مكان هادي، وسيب لي نفسك دقايق وسافر معايا بعقلك وخيالك.

-

أطلانتس، المدينة الضائعة، اللي حيرت العلماء عبر التاريخ، وأبحاث وبعثات كتير جدًا خرجت لاكتشافها، كانت سبب في إلهام المؤلفين وصانعي السينما، وظهرت في أذهان كتير مننا على إنها المدينة الفاضلة، المليئة بالتكنولوجيا وإنها أساس العلم اللي موجود على وجه الأرض.

أطلانتس يا صديقي هي قارة أسطورية، مفيش ما يُثبت وجودها لحد وقتنا هذا بدليل قاطع، وكل اللي نعرفه عنها إنها وردت في محاورتين على لسان الفيلسوف (أفلاطون) وهمَ "بطيمايوس" و"كريتياس"، اللي اتكتبوا سنة 360 قبل الميلاد.
باختصار (أفلاطون) كان بيتكلم مع شخص، وسجل الكلام ده في المحادثتين دول على ورق، وكان بيحكي للشخص ده عن قصة حكاها له جده (طولون)، وقال فيها إن جده كان في رحلة لمصر، وقابل هناك كهنة، ودار بينهم حوار، فكشفوا الكهنة لـ(طولون) عن سر القارة الأطلسية اللي حكمت العالم، وكانت موجودة من 11 ألف سنة، وكانت بتمتلك جيش عظيم، وعلم عظيم، وكانت متقدمة عن مثيلتها من الحضارات في وقتها!

من قرون، يُقال إن كان فيه جزر بتقع في منطقة المحيط الأطلسي، وأُطلق عليها حاليًا الجزر الأسطورية بسبب عدم إثبات أي دليل على وجودها حتى وقتنا هذا، الجزر دي يا صديقي قال العلماء إن كان من ضمنها مدينة أطلانتس، وقالوا إنها بتقع في الجهة الغربية التابعة لمضيق جبل طارق.

أسطورة أطلانتس بدأت في الانتشار من حوالي 2500 سنة، والأسطورة بتحكي حسب قصة (أفلاطون) اللي اتذكرت في كتاباته عن ناس كانوا بيملكوا علم كبير جدًا في مجال الهندسة، وكانوا بيملكوا من التقدم والحكمة ما لم يملكه بشر، وكان لهم جيش قوي قادر يحكم العالم بكل سهولة، وعندها موارد بشرية ضخمة.
ويُقال إن أرضها كانت بتحتوي على الكثير من النباتات والحيوانات والمياه النقية والتربة الغنية، وغيرها كتير من المميزات!

مع الوقت حكام أطلانتس شافوا إنهم بيملكوا أقوى بلد في العالم، فأصابهم الكبرياء وقرروا يحكموا العالم بقوتهم، وهنا تم تحويل أطلانتس من المدينة الفاضلة صاحبة الحضارة العظيمة، للمدينة الطاغية بشعبها الجشع!

وبدأت في استخدام قوتها للسيطرة على العالم، وفعلًا شنت الحرب على البلدان المجاورة وقدرت تستولى على أجزاء من أفريقيا وأوروبا.

سكان أثينا قرروا يتحدوا ويقفوا ضد جبروت أطلانتس، وقدروا بالفعل يجبروها على التراجع عن استكمال الحرب وغزو البلاد، وحرروا أفريقيا وأوروبا.

وبسبب جشع وغرور وكبرياء شعب أطلانتس، انحازت الآلهة لشعب أثينا وصبوا غضبهم على أطلانتس عقاب ليهم على خطأهم، فدمروا الجزيرة وغرقوها كلها علشان تختفي نهائيًا، ولحد وقتنا هذا ما زال لغز أطلانتس محير العلماء، وما زالت المدينة مفقودة ومحدش يعرف لها مكان.

معظم العلماء بترجح إن أطلانتس مجرد أسطورة مؤلفة، وده بسبب إن حكاية (أفلاطون) عنها كانت شبه أسطورية، واستخدم فيها الآلهة الإغريقية اللي كان بيزعم إنها خلقت البشر وبتحكم العالم!!
على حسب ذكر (أفلاطون) في مؤلفاته إن اللي كان بيحكم أطلانتس هو إله البحر اليوناني (بوسيدون)، وقال إن (بوسيدون) أصلًا صنع أطلانتس وقدمها لزوجته هدية، وبنى لها بيت كبير على تل في وسط المدينة.
وإن سكان مدينة أطلانتس كانوا مهندسين امتلكوا تكنولوجيا متطورة ومتقدمة عن جميع المهندسين اللي اتخلقوا في العالم، مكنهم من بناء مدينة بالعظمة المعمارية اللي كانت عليها أطلانتس!
ويُقال إن سكان أطلانتس كانوا أثرياء جدًا ونحتوا منازلهم في الجبال.

ظهرت نظريات كتير جدًا عن مدينة أطلانتس، وكلها حاولت تبحث عن أسباب لاختفاء المدينة من على كوكب الأرض، وحاولت ناس كتير ترسم تصور عن شكل المدينة!

في نهاية القرن الـ19 ألف الكاتب الأمريكي (إغناتيوس دونيلي) كتاب بعنوان "أطلانتس عالم قبل الطوفان"، اللي تبنى فيه نظرية بتقول إن أطلانتس قارة كانت موجودة في منتصف المحيط الأطلسي، واتعرضت للغرق المفاجئ!
(دونيلي) بيؤيد فكرة إن أطلانتس بالفعل كانت موجودة، وإنها مش أسطورة مؤلفة على لسان الفيلسوف (أفلاطون)، وذكر في الكتاب الحضارات القديمة اللي كانت متقدمة واختفت بسبب الكوارث الطبيعية.
وقال إن طبيعي تختفي حضارة كاملة من على وجه الأرض بسبب كارثة طبيعية، وحاول يثبت فيها إن الإنسان قديمًا كان عنده علم أكبر من دلوقتي، ومع كل الحضارات دي ذكر أطلانتس وربطها بيهم، وقال إنها قارة غرقت في الميَّه في المكان اللي حدده (أفلاطون) في المحيط الأطلسي تحديدًا عند مضيق جبل طارق!

ومن ضمن الكوارث الطبيعية اللي أشار ليها (دونيلي) في كتابه الانفجار اللي حصل في بركان سيرا في جزيرة سانتوريني اليونانية في بحر إيجة، واللي حصل سنة 2000 قبل الميلاد، وتسبب في زلازل وموجات تسونامي دمرت الحضارة المينوسية كلها!
كمان ذكر مدينة هيلاك اليونانية اللي اتدمرت سنة 373 قبل الميلاد بسبب موجات تسونامي، ولو قلبت في التاريخ اليوناني هتلاقي إنهم بيعتقدوا إن اللي دمر مدينة هيلاك هو إله البحر (بوسيدون) بسبب جشع وكبرياء أهلها، وشبهها بمدينة أطلانتس!

بعد نظرية (دونيلي)، حاول بعض المؤلفين يجتهدوا في البحث والوصول لمكان أطلانتس الحقيقي، ومن ضمنهم كاتب اسمه (تشارليز بيرليتز)، اللي اشتق أفكاره من أفكار (دونيلي).
(بيرليتز) له العديد من المؤلفات حول الظواهر والأحداث الخارقة، وعمل بحث وخرج وقال إن أطلانتس كانت موجودة فعلًا، وكانت من ضمن القارات اللي موجودة أمام جزر البهاما، ولكنها اختفت وغرقت في قلب مثلث برمودا.
وبعد النظرية خرج باحثين كتير في محاولة لإثباتها، وبالفعل فيه كتير من المؤيدين للنظرية، واللي صرحوا وقالوا إنهم قدروا يلاقوا آثار طرُق وجدران أمام ساحل بيميني.
وبسبب تصريحهم العالم كله اتقلب، وكان سبب في إن بعض العلماء قرروا يدرسوا الطرقات والجدران اللي بالفعل عثروا عليها، ولكن كانت خيبة الأمل في إنهم اكتشفوا إن الآثار دي عبارة عن مجموعة من الأشكال الطبيعية، ولا علاقة لها بصنع الإنسان!

سنة 1958م ألف الكاتب (تشارلز هابود) كتاب بعنوان "قشرة الأرض المتحولة"، وتبنى فيه نظرية إن أطلانتس هي أنتاركتيكا اللي هي القارة المتجمدة اللي بتقع في الجنوب، وقال (هابود) إن القشرة الأرضية قبل 12 ألف سنة بدأت في التغير والتحول، وده تسبب في تغيير مكان أنتاركتيكا من موقعها لموقع بعيد جدًا، وإن بسبب تغير القشرة الأرضية تسببت أنتاركتيكا في دفن الحضارة الأطلسية تحت الجليد، وإن أطلانتس دلوقتي موجودة تحت أنتاركتيكا أو إنها تسببت في هدم حضارتها واختفائها تحت الجليد في مكان غير معلوم.

ما بين سنة 1600 لسنة 2500 قبل الميلاد، كان فيه حضارة اسمها الحضارة المينوية، ظهرت الحضارة دي على جزيرتين تيرا وكريت، ودي جزر تابعة لليونان، وكان بيحكم شعب الحضارة المينوية الحاكم الأسطوري (مينوس)، اللي يُقال إنه شخصية مؤلفة.
ويُقال إن الحضارة دي هي أول حضارة في قارة أوروبا، وكانت عظيمة وفيها طرق وقصور عظيمة.
خرجت مؤخرًا نظريات بتقول إن هي دي أطلانتس، ولكن (أفلاطون) غير الاسم في حديثه، وإنها بالفعل كانت موجودة وهي الحضارة المينوية.

أحد العلماء خرج وعرض صور لأرض غريبة التقطتها الأقمار الصناعية في جنوب إسبانيا وقال إن من المحتمل إنها تكون مدينة أطلانتس، وإنها بتشبه الوصف اللي وصفه (أفلاطون) عن أطلانتس.
دكتور (راينر كويهن) من جامعة أوبرتال الألمانية قال إن جزيرة أطلانتس هي جزء من ساحل في جنوب إسبانيا اتعرض للدمار نتيجة للفيضانات بين عامي 800 و500 قبل الميلاد.
والصور اللي التقطتها الأقمار الصناعية في منطقة اسمها ماريزما دو هينوخس بتظهر مستطيلين من الطين وأجزاء من حلقات من الممكن إنها كانت ملفوفة حول المستطيلين من زمن طويل.
وقال (راينر) إن وصف (أفلاطون) عن أطلانتس إنها جزيرة بتحيط بيها أبنية دائرية بعضها من الطين والبعض الآخر من الميَّه، وإن اللي بتظهره الصور هو نفس الوصف اللي وصفه (أفلاطون)!

و(راينر) شايف إن الأبنية المستطيلة ممكن تكون بقايا المعبد الفضي أو المعبد الذهبي اللي كانوا مخصصين لإله البحر (بوسيدون)، زي ما ذكر (أفلاطون)!

وفي وقت رحلة (كولومبس) قبل اكتشافه لأمريكا، الخرائط اللي كان بيستخدمها كانت بتحتوي على رسم لجزيرة كبيرة مش موجودة في الوقت الحالي، وبيعتقد العلماء إنها أطلانتس.

بعض العلماء والباحثين قالوا إن مدينة أطلانتس هي مدينة خيالية ليس لها وجود، وإنها مجرد قصة مؤلفة، وإن القصة اللي اتألفت عن فقدانها ما هي إلا حدث مشتق من التاريخ، وله ارتباط بالفيضان اللي حصل سنة 5600 قبل الميلاد، وتسبب في وجود البحر الأسود.
وفي الوقت ده البحر الأسود كان عبارة عن نصف حجمه في الوقت الحالي، وكان حوله حضارات كتير جدًا ولكنها غرقت مع الفيضان اللي تسبب في انتهائهم!

وبعض العلماء أيدوا نظرية إن (أفلاطون) ألف أسطورة أطلانتس، وإنه اخترعها في وقت فراغه، وإنها في الأصل مكنتش موجودة ولا كان لها أي وجود!

في النهاية يا صديقي مفيش دليل قاطع على وجود مدينة أطلانتس، واحنا منعرفش إذا كانت موجودة بالفعل ولا لا، أو إذا كان بالفعل موجود شعب عنده حكمة عظيمة يقدر من خلالها يبني حضارة أسطورية زي دي ويحكم العالم!
ولكن اللي نعرفه إن احنا عندنا إثباتات على وجود حضارات عظيمة تانية، زي الحضارة الفرعونية اللي لحد وقتنا هذا العلماء بيعجزوا قدام عظمة تصميمها، والأهرامات اللي حيرت العلماء في طريقة بنائها، وعندنا ما يثبت إن المصريين القدماء كانوا بيملكوا علم عظيم مكنهم من الوصول لأشياء رغم تقدمنا التكنولوجي دلوقتي من المستحيلات إننا نوصل لهم، زي التحنيط مثلًا!

لك حرية تصديق رواية (أفلاطون) أو لا، لك حرية البحث والتنقيب، ومين عارف، يمكن توصل لاكتشاف عظيم يفيد البشرية، ولكن لحد وقتنا هذا، وإنتَ بتقرأ المقال ده، مفيش ما يُثبت صحة حديث (أفلاطون)، ولكن العلم في تقدم ومن الممكن يظهر قريب دليل قاطع ينهي المسألة!

وقبل ما أٌقفل المقال، متنساش إن فيه بالفعل حضارات كتير اختفت بسبب جشع شعبها، وده ظهر في الدين، زي قوم (هود) مثلًا، يعني منستبعدش إن أطلانتس كانت من ضمن الحضارات دي!
ولكن خليني أنبهك من شيء، إن لو في يوم ظهر إثبات على وجود جزيرة أطلانتس، أوعى تصدق قصة (أفلاطون)، لأنها بتتعارض مع دينك، حتى لو أطلانتس نفسها موجودة ومش مجرد أسطورة، الحكاية نفسها خاطئة وبتتعارض مع مفاهيم دينك، لأنك عارف وأنا عارف إن الإله الواحد الأحد هو الله سبحانه وتعالى، مش (بوسيدون) ولا (زيوس) زي ما ذكر (أفلاطون) أستغفر الله.

للأسف يا صديقي لحد هنا هنكون وصلنا لنهاية المقال، وزي ما وعدتك، رجعتك مرة تانية، بعد ما غوصت معايا في قلب المعلومات الغريبة اللي تحبس الأنفاس، اتمنى تكون استمتعت، واتمنى المقال يكون عجبك، ويا ريت تدعمني بشير علشان كتاباتي تنتشر واستمر في كتابة المقالات.
كنت في صحبة الكاتب محمد صاوي.

المصادر:
https://www.history.com/topics/folklore/atlantis

https://www.livescience.com/23217-lost-city-of-atlantis.html

https://www.ancient.eu/atlantis/

-

- لو وصلت لحد هنا يبقى المقال انتهى، ولو مهتم بالمقالات الغريبة والمثيرة للاهتمام، تابعني واعمل (شاهد أولًا)، بنزل مقال يومي باستمرار..
وادخل البروفايل هتلاقي مقالات كتير جدًا ممكن اقرأها براحتك.
ويا ريت متنساش الشير والتفاعل مع المقال لو حابب إني استمر كدعم ليا، وكمان اعمل منشن لصديق ليك بتحبه يقرأ معاك ورشحه يعمل فولو للبروفايل❤

ولو مهتم بمحتوى مختلف بينزل بشكل يومي في البيدج بتاعتي اعملها لايك وده اللينك بتاعها: https://www.facebook.com/Mohamed.sawy99

ولو مهتم تكون موجود في بيت العيلة والجروب الخاص بينا كلنا اللي ممكن تنشر فيه أي حاجة تخصني براحتك ده اللينك انضم: https://www.facebook.com/groups/2377411919031522

ولو ليك في الإنستجرام علشان هيبقى فيه شغل عليه الفترة الجاية ده اللينك: https://instagram.com/mohamed_sawy16?igshid=w18h6y9ej979

ولو بتحب تويتر ده اللينك بتاعي برضه شغال عليه: https://mobile.twitter.com/Mohamed10975091

الشير متاح، ولكن ممنوع الكوبي بيست، لأني بتعب جدًا في المقالات اللي بكتبها، فيا ريت متبخلش بالشير ومتأذنيش بالكوبي بيست.

مهم تشوفوا أول كومنت❤👇

#مقالات_محمد_صاوي!¡
#محمد_صاوي!¡

ينصح بمشاهدتها

الإعلانات

قد يعجبك ايضاً

تاريخ ومكان وفاة النبي مقارنة بين بنك مصر و بنك المصرف المتحد في فتح حسلب بالدولار. افضل بنك لاستلام ارباح ادسنس 2021 كم عدد أبناء الرسول أين يوجد خاتم سليمان عليه السلام